أكّد القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي، أنّ "النّضال لم يذهب سدى ولم يكن بلا نتيجة كما يردّد البعض. فبعد الكفاح والنّضال الّذي بُذل، هناك الآن بعض القضايا الّتي وصلنا فيها إلى اتفاق مع الحكومة السورية. هناك اتفاقيّات أبرمناها معًا، تمّ فيها قبول الخصوصيّة للمنطقة الكرديّة من النّاحيتَين الإداريّة والعسكريّة وغيرهما"، مبيّنًا أنّ "هذه هي المرّة الأولى في سوريا الّتي يكون فيها هناك رؤية وتعامل خاص مع هذه المنطقة".
وذكّر، في مقابلة خاصة مع شبكة "رووداو" الإعلاميّة، بأنّ "كذلك الاتفاق الأخير الّذي كان في 29 كانون الثّاني الماضي، ورغم أنّه قد لا يرتقي لمستوى تطلّعاتنا، إلّا أنّ هذا الاتفاق يعطي مكانةً للأكراد داخل الدّولة السّوريّة"، مشيرًا إلى أنّ "هناك اتفاقًا رسميًّا، ولكن لكي يتحوّل هذا الاتفاق إلى دستور أو يُدرج في الدّستور، فهذا يتطلّب نضالًا. ولكن توجد الآن نتيجة، وبناءً عليها يمكننا مواصلة نضالنا، وأعتقد أنّ من الضروري أن يعلم شعبنا ذلك".
واعتبر عبدي أنّ "الضمان الأكبر لحماية المكتسبات الّتي نملكها الآن، وخاصةً في موضوع الإدارة الذّاتيّة الكرديّة، لكي تصبح جزءًا دائمًا ودستوريًّا وتبقى مستمرّة، هو وحدة الشّعب الكردي، ووحدة القوى السّياسيّة الكرديّة. ويجب أن نقوّي أنفسنا ونشارك بفعاليّة في بناء سوريا الجديدة".
وشدّد على أنّ "الأهم من كلّ شيء، هو أننا نملك هذه المكتسبات الآن. فبناءً على الاتفاقيّات الّتي أجريناها مع الدّولة، فإنّ الأكراد في جميع المناطق الّتي يتواجدون فيها، يديرون أنفسهم بأنفسهم، سواء من النّاحية العسكريّة، أو الأمنيّة، أو الإداريّة".
وعمّا إذا هناك موعد محدّد لحلّ "قوّات سوريا الدّيمقراطيّة"، أوضح "أنّنا لا نريد استخدام كلمة "حل"، بل نفضّل استخدام انضمام "قسد" بالكامل إلى الجيش السوري. ويمكننا القول إنّ جزءًا من قوّات "قسد" قد انضمّ فعليًّا واندماجهم رسمي، وقد تلقّوا التدريبات ويعملون كجزء من الجيش السّوري، ولكن هناك جزء آخر، وهو أكثر من النّصف، لم ينضم بعد".
كما أعلن عبدي "أنّنا نعمل الآن على انضمامهم أيضًا، وأعتقد أنّه في وقت قريب ستنتهي عمليّة انضمام "قسد" إلى الجيش السّوري بالكامل"، مضيفًا: "نحن الآن في نهاية هذه العمليّة، وحينها سنقول إنّ عمليّة انضمام "قسد" للجيش السّوري قد اكتملت، وستواصل "قسد" مهامها بأسماء أخرى؛ أي ستصبح ألوية قامشلو أو الألوية الأخرى".
ولفت إلى "أنّها ستصبح جزءًا من الجيش السّوري بهيكليّتها العسكريّة الخاصة، وستعمل ضمن نظام عسكري آخر"، كاشفًا عن "أنّنا وضعنا خطةً الآن لإنهاء عمليّة الاندماج بالكامل خلال هذا الشّهر".





















































